علي الأحمدي الميانجي

82

مكاتيب الرسول

947 و 948 ونهاية الإرب : 364 ونهاية اللغة والقاموس واللسان في " قرش " والجمهرة للكلبي : 22 ومروج الذهب 2 : 269 وجمهرة أنساب العرب : 11 و 464 . " سهيل ( مصغرا ) بن عمرو بن عبد شمس العامري القرشي أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم أسير يوم بدر كافرا وكان أعلم الشفة ، فقال عمر : يا رسول الله أنزع ثنيتيه ، فلا يقوم عليك خطيبا أبدا فقال ( صلى الله عليه وآله ) : دعه يا عمر فعسى أن يقوم مقاما نحمده عليه ، فكان ذلك المقام أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما توفي ارتجت مكة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فقام سهيل بن عمرو خطيبا ، فقال : يا معشر قريش لا تكونوا آخر من أسلم وأول من ارتد ، والله إن هذا الدين ليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في كلام طويل . أسلم في فتح مكة ومات في خلافة عمر سنة / 18 من الهجرة على ما قيل ( راجع أسد الغابة 2 : 371 والإصابة 2 : 93 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 108 ) . " باسمك اللهم " كتبها ( صلى الله عليه وآله ) بعد أن أبى سهيل بن عمرو " بسم الله الرحمن الرحيم " . " هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله ، والملأ من قريش وسهيل بن عمرو " هكذا نقله القمي ، وفي سيرة ابن هشام " هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو " وفي النهاية : في صلح الحديبية " هذا ما قاضى عليه محمد " هو فاعل من القضاء : الفصل والحكم ، لأنه كان بينه وبين أهل مكة . " واصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين على أن يكف بعضنا عن بعض " وفي بعض النسخ " اصطلحا " أي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسهيل بإسقاط " والملأ من قريش " . " لا إسلال " قال ابن الأثير : فيه " لا إغلال ولا إسلال " الاسلال : السرقة